أوراق طلاق أماني السيد

في الأول كانت الحاجات بسيطة.

كلمة جارحة وسط الكلام.

تعليق بايخ قدام الناس.

مقارنة بينها وبين مرات أخويا.

لكن مع الوقت…

الموضوع كبر.

كل مناسبة كانت تنتهي بخناقة.

وكل زيارة كانت ترجع منها هبة مكسورة.

لحد ما بدأت ترفض تروح بيت أهلي أصلًا.

وساعتها زعلت منها.

واتهمتها إنها بتبعدني عن أهلي.

وإنها بتضخم الأمور.

رغم إني جوايا كنت شايف بعض الحاجات…

لكن كنت برفض أصدق.

لأن الاعتراف بالحقيقة كان معناه إني طول السنين دي كلها كنت ظالمها.

وفي يوم…

رجعت البيت بدري عن معادي.

ولقيت أختي جاية تزور أمي.

وأول ما دخلت العمارة سمعت صوتها طالع من شقة أمي.

الباب كان موارب.

ولسه هخبط…

لكن جملة واحدة خلتني أتجمد مكاني.

أختي كانت بتضحك وهي بتقول:

“والله هبة دي طيبة زيادة عن اللزوم.”

أمي سألتها:

“يعني إيه؟”

ردت أختي بكل ثقة:

“كل المشاكل اللي بينا أنا اللي كنت ببدأها.”

ضحكت أمي.

وأنا حسيت الدم اتجمد في عروقي.

كملت كلامها وقالت:

“كنت عارفة إن محمود عمره ما هيصدقها.”

“يكفي إني أقوله دي أختك وهو خلاص يقف في صفي.”

في اللحظة دي…

رجلي ما بقتش شايلاني.

فضلت واقف ورا الباب أسمع.

وأول مرة في حياتي…

أتمنى أكون بسمع غلط.

لكن اللي سمعته بعد كده كان أسوأ بكتير.

لأن أختي ما اكتفتش إنها اعترفت إنها كانت بتتعمد تأذي مراتي…

هي كمان اعترفت بحاجة حصلت من 4 سنين.

حاجة كانت السبب في أكبر خناقة بيني وبين هبة…

والسبب اللي خلى جوازنا تقريبًا ينهار

بسمه

مين عاوز التكمله؟لايك وصلو علي النبي وهرد عليكم🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋بعد الرسالة الأولى من حماتي… قلبي ما دقّش أسرع، ولا إيدي ارتجفت.

بس فضولي هو اللي اتحرك.

فتحتها بهدوء.

“ارجعي يا بنتي… البيت واقع من غيرك.”

ابتسمت بسخرية صغيرة.

كملت أبص في التليفون.

رسالة من جوزي بعدها بدقايق:

“أنا غلطان. ماينفعش اللي حصل. ارجعي نتكلم.”

قفلت الشاشة.

وحطيت التليفون على جنب.

مش لأني قوية…

لكن لأني لأول مرة كنت حاسة إن الرجوع سهل… بس مؤلم.

بعد يومين من الصمت، كنت قاعدة في شقة صغيرة عند أختي.

العزومة اللي كنت عاملاها… أكيد ما اتاكلتش بنفس الشكل اللي كانوا متخيلينه.

وفجأة، الباب خبط.

أختي فتحت.

وكان هو.

واقف قدام الباب، شكله مختلف.

مش جاي بشخصية “أنا قررت أطلقك” اللي دخل بيها المطبخ.

لا…

جاي واحد شكله تايه.

قال بصوت واطي:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *