أخو جوزي حكايات روماني مكرم ٢

» حماتي صرخت وهي بتضرب على صدرها بإيديها الاتنين، ووشها مخطوف بلون المـ،،ـوت، بتتلفت في الصالة زي الفار المحبوس في مصيدة. أنا مكنتش فاهمة في الأول، ومكنتش مصدقة، لكن فجأة افتكرت مكالمة محمود اللي علاء قفلها في وشه بدم بارد أول ما دخل الشقة! محمود مبيسبش تليفونه، ولما يطلبني في نص الليل والخط يتقفل في وشه فجأة، قلبه بيولع.. كان باين



