عندي ٣ بنات روماني مكرم ١

حكايات رومانى مكرم الجزء الخامس… وليس الأخير كنت لسه ماسكة أوراق أبويا… ودموعي على خدي. كلام أمينة كان بيلف في دماغي. حسام كان ناوي يبيع الأرض… ومغرق في الديون. فجأة… سمعنا صوت الباب الخشب القديم بيتفتح ببطء.
أنا وأمينة بصينا لبعض. وفي اللحظة اللي بعديها… دخل حسام. كان واقف عند باب الأوضة… ووشه متغير. واضح إنه سمع الكلام كله. ابتسم ابتسامة باردة وقال: “كنت حاسس إنك هتيجي هنا.” قلبي اتقبــ,,ـــــض. ضمّيت الصندوق اللي فيه الأوراق لحـ,ـضني. قلت بحدة: “إنت بتعمل إيه هنا؟
” رد بهدوء غريب: “جاي آخد حقي.” ضحكت بسخرية: “حقك؟! الأرض دي بتاعتي.” قرب خطوة وقال: “مش هتفضل بتاعتك كتير.” أمينة وقفت قدامي وقالت بعصبية: “اتقي ربنا يا حسام.” بص لها بنظرة حادة وقال: “إنتي مالك؟” وبعدين بص لي تاني.
وقال بصوت واطي لكن مخيف: “هاتِ الصندوق.” قلت بثبات: “مستحيل.” في اللحظة دي… ملامحه اتغيرت. مد إيده بسرعة يحاول ياخده مني. لكن أنا رجعت لورا. قلت بصوت عالي: “لو قربت خطوة كمان هبلغ الشرطة.” وقف لحظة. واضح إنه بيفكر. وبعدين فجأة… ضحك. ضحكة غريبة. وقال: “براحتك… خليكي فرحانة بالأوراق.
” بصيت له باستغراب. قلت: “تقصد إيه؟” ابتسم وقال الجملة اللي خلت الدم يتجمد في عروقي: “الدهب.” قلبي وقع. قلت بسرعة: “ماله الدهب؟” رد بهدوء: “اللي في بيتك.” حسيت برجلي بتضعف. قلت: “إنت عملت إيه؟!” قال وهو بيتجه للباب: “اعتبريه… تعويض بسيط.” صرخت: “إنت سـ,ـرقت دهبي؟
!” لكن هو كان خلاص خارج من البيت. — جريت بسرعة على البيت. طوال الطريق قلبي بيدق كأنه هيطلع من صدـ,,ـــري. فتحت الباب وأنا بترعش. دخلت أوضة النوم. جريت على الدولاب. فتحت صندوق الدهب. وفضلت لحظة واقفة… مش قادرة أصدق.
الصندوق فاضي. السلسلة اللي جابهالي أبويا. الغوايش. الخاتم. كل حاجة… اختفت. وقعت على السر,,ـــــير ودموعي نزلت. مش علشان الدهب بس… علشان الخـ,ـيانة. لكن في اللحظة دي… دخلت مريم. بصت لي بقلق وقالت: “ماما… انتي بتعيطي؟” حـ,ـضنتها بقوة.
وبين دموعي قلت: “مفيش حاجة يا حبيبتي.” لكن الحقيقة إن كل حاجة كانت بتنهار. — في اليوم اللي بعده… قررت آخد القرار الأصعب في حياتي. لبست هدومي… وخدت الأوراق. وروحت للمحكمة. وقفت قدام المحامي وقلت جملة واحدة: “أنا عايزة أرفع قضية طلاق.” المحامي بص لي وسأل: “السبب؟



