جوزي استبعدني 2

بصيت للبحر الواسع، وأدركت أن المصيف لم يكن أبدًا مجرد شاليه أو مكان نذهب إليه… المصيف كان رمزًا لانتمائنا وكرامتنا، واليوم، وبعد إحدى عشرة سنة من الخذلان والاستبعاد، استرددنا حقنا في الشمس والبحر والحياة، بدون كذب، وبدون قناع، وبدون رجعة.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”





