في فرح أخويا حكايات زهرة الربيع 2

سمحت له برؤية سليم في الأوقات القانونية وبشكل إنساني، لأنني أرفض أن أربّي ابني على الغل والحقد الذي ذقته من عائلته.
أما أبي.. فقد عادت البسمة إلى وجهه، وأقام عزومة كبيرة في بيته حضرها أخي وعروسته، واجتمعت العائلة من جديد. جلست في الصالة، وسليم يلعب تحت قدمي، وأبي ينظر إليّ بابتسامة فخر أزالت كل ألم ومرارة عشتها.
تلك الليلة في فرح أخوي الوحيد كانت الكابوس الذي ظننت أنه سينهيني، لكنها كانت في الحقيقة الولادة الجديدة التي علمتني أن الأمومة قوة، وأن الكرامة لا تُباع ولا تُشترى، وأن الحق مهما طال ظلمه… لابد أن ينتصر في النهاية.



